‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 10 مارس 2011

نوم الطفل على بطنه يعرضه للوفاة المفاجئة بسبب نقص الأوكسجين

كتشفت دراسة أسترالية حديثة أن الأطفال الرضع الذين ينامون على بطونهم يعانون انخفاض مستوى الأوكسجين في المخ عن الأطفال الذين ينامون على ظهورهم.
‫وتقترح الدراسة أن نقص الأوكسجين يمكن أن يفسّر لماذا يتعرض الأطفال في هذا الوضع لمخاطر الوفاة المفاجئة التي تعرف بـ‪ sudden infant death syndrome (SIDS) أثناء النوم. فقد تكون عقولهم أقل قدرة على إيقاظهم عندما تواجههم مخاطر عدم القدرة على التنفس.
ويؤيد الباحثون التوصيات الحالية بتجنب الوفاة المفاجئة للأطفال أثناء النوم بوضعهم على ظهورهم لا بطونهم عند النوم.
وفي هذا الإطار صرحت د. راشيل موون طبيبة الأطفال بالمركز القومي لطب الأطفال بأنه "من المهم إعلام الأبوين بخطورة هذا الأمر وإيضاح الصلة بين الاستلقاء على البطن ونقص الأوكسجين في المخ لإيضاح خطورة تعرض أطفالهن للوفاة المفاجئة أثناء النوم".
وقالت د. روزماري هورن المشاركة في الدراسة: ‫"هذا الخلل تم تسجيله منذ زمن سحيق". وأضافت أنه بين الأعوام 1960 و1990 زادت أعداد حالات الوفاة المفاجئة للأطفال أثناء النوم لأنه تم تشجيع الآباء على وضع أبنائهم على بطونهم أثناء النوم".
وتابعت أن "بعض الأطباء كانوا يؤيدون هذا الوضع على اعتبار أن الأطفال يتنفسون بشكل أفضل عند الاستلقاء على بطونهم، وهو الأمر الذي يفتقر للدليل العلمي. ففي جميع أنحاء العالم ينام معظم الأطفال على ظهورهم".
و‫في هذه الدراسة عمل الباحثون الأستراليون على محاولة فهم ما يحدث للأطفال الرضع عندما يستلقون على بطونهم ولماذا يواجهون مخاطر أعلى لعدم القدرة على الاستيقاظ عندما يحدث شيء خطأ مثل التوقف عن التنفس لبعض الوقت.
‫وقد قام الباحثون باختبار 17 طفلاً في أوقات مختلفة أثناء الستة أشهر الأولى بعد الميلاد عندما ينامون على ظهورهم أو بطونهم. ولضمان السلامة تم دراسة جميع الحالات في مستشفى وتم متابعة نبضات القلب والتنفس ومستوى الأوكسجين في المخ على طوال ساعات نوم الأطفال.
‫وقد تبيّن نقص مستوى الأوكسجين في المخ للأطفال الذين ينامون على بطونهم، كما سجلوا انخفاضاً في الضغط عن الأطفال الذين ينامون على ظهورهم .

الأربعاء، 9 مارس 2011

كيف تؤثر اهتمامات المراهقين على تطور المخ؟

حذر بعض أساتذة المخ والأعصاب من التأثير السلبي الكبير لبعض الاهتمامات والأنشطة التي يحرص معظم المراهقين على مزاولتها، وعلى رأسها ألعاب الفيديو ومشاهدة التليفزيون، ووصفوها بـ "أسوأ" الأنشطة لأنها تضر بنمو وتطور المنطقة الأمامية من القشرة المخية لدى المراهق.

ففي أحد الأبحاث المهمة التي أجريت على منطقة الفص الأمامي لقشرة مخ الإنسان في مرحلة المراهقة، أظهرت النتائج حقائق تدعو للدهشة. فهذه المنطقة تمر في مرحلة المراهقة بتغيرات وتطورات تشبه نمو وتطور المخ في السنوات الثلاث الأولى من عمر الإنسان.
ولذلك يحذر الخبراء من أن الاهتمامات والأنشطة التي يمارسها المراهق في هذه المرحلة الفاصلة من نمو المخ، قد تؤثر بشكل جذري – إما سلبا أو إيجابا-  على أداء المخ مدى الحياة. وحذر أساتذة المخ والأعصاب تحديدا من بعض الأنشطة كمشاهدة التليفزيون وألعاب الفيديو لأنها قد لا تساعد على تحفيز خلايا المخ بالشكل المطلوب لتحقيق القدر المطلوب من التعلم والنجاح مستقبلا.

الثلاثاء، 8 مارس 2011

تناول الفاكهة بعد الطعام أشبه بجرعة من السم

أكدت دراسة سويدية حديثة بـ (مركز الصحة العامة والمناعة) أن تناول الفاكهة في نهاية الطعام أشبه بتناول جرعة من السم لأنها تدمر أنزيم (بتيالين) ، وهو أساسي لإتمام عملية هضم النشويات .
-
كما أن الفاكهة تحتاج إلي مرور بطيء إلي المعدة حتي تهضم بطريقة طبيعية ، ولكنها عندما تلتقي باللحوم تتخمر في المعدة .. وقد تتحول إلى كحول يعوق عملية الهضم .
-
وفي الوقت نفسه تفقد الفاكهة كل ما تحتويه من فيتامينات ، ومعه تضطرب عملية التمثيل الغذائي للبروتين .
-
بالإضافة إلي أن التحلل غير العادي للبروتينات ينتج عنه انتفاخ في المعدة .
وذكرت صحيفة (الجمهورية) المصرية أن الأطباء المشرفون علي الدراسة ينصحون بتناول الفاكهة بعد نحو ثلاث ساعات من تناول وجبة الغذاء أو ساعة قبل تناول وجبة العشاء أو تناول وجبة كاملة من الفاكهة